
استعادة الكلمة الكوردية من ظلال اللغات المهيمنة
تعاني اللغة الكوردية إشكالية تتجاوز اختلاف اللهجات إلى اضطراب المصطلح نفسه. فقد عاشت قرونًا داخل فضاءات سياسية وثقافية هيمنت عليها العربية والفارسية والتركية، ثم دخلت عليها في العصر الحديث تأثيرات اللغات الأوروبية.











