
د. محمد الربيعي: عام آخر يمر والعالم العربي خارج سباق نوبل
يكشف ضعف الحضور العربي في جوائز نوبل عن أزمة بنيوية في بيئة البحث العلمي والتمويل والحرية الأكاديمية، فيما تؤكد تجارب العلماء العرب في الخارج أن المشكلة في البيئة الحاضنة لا في غياب العقول.
الأكثر تداولاً

يكشف ضعف الحضور العربي في جوائز نوبل عن أزمة بنيوية في بيئة البحث العلمي والتمويل والحرية الأكاديمية، فيما تؤكد تجارب العلماء العرب في الخارج أن المشكلة في البيئة الحاضنة لا في غياب العقول.



يثير انتشار مدربي تنمية الذات تساؤلات حول مؤهلاتهم العلمية والأساس المهني والقانوني لممارساتهم، ومدى الفائدة أو الضرر الذي قد يترتب على اللجوء إليهم.
