
التشكيلية نور عادل: أرسم الطفولة بلغةٍ بصرية تُوقظ الحنين في روح المتلقي
كان الرسم ولا زال وسيلة التعبير الأولى بالنسبة إليها، وجدت في اللوحة مساحة أوسع للتدوين من الكتابة، أي مالت إلى التعبير البصري أكثر من غيره، واكتشفت ذلك والدتها في سنٍ مبكرة جدًا عندما كانت نور لا تزال طفلةً في الثالثة من العمر، ومن هنا آمنت الأم بأن هذه الطفلة الشغوفة بالألوان والأقلام وأدوات الرسم، لن تكون فتاةً عادية في مستقبلها، بل فنانة تشكيلية لا تخلو المعارض من أعمالها، فحرصت على تسجيل…




