تخطَّ إلى المحتوى
مباشر

الأكثر تداولاً

#رسم

جوني ديب يفتتح أول معرض تشكيلي له في قلب لندن بـ "معرض هالسيلس"

يواصل نجم السينما جوني ديب توسيع أفاقه الإبداعية عبر محطة فنية جديدة كلياً؛ إذ يفتتح معلماً استثنائياً يمثل أضخم معرض شخصي لأعماله التشكيلية الأصلية في المملكة المتحدة. ويأتي هذا الحدث الذي يستقبله "معرض هالسيلون" العريق في العاصمة…

التشكيلية نور عادل: أرسم الطفولة بلغةٍ بصرية تُوقظ الحنين في روح المتلقي

كان الرسم ولا زال وسيلة التعبير الأولى بالنسبة إليها، وجدت في اللوحة مساحة أوسع للتدوين من الكتابة، أي مالت إلى التعبير البصري أكثر من غيره، واكتشفت ذلك والدتها في سنٍ مبكرة جدًا عندما كانت نور لا تزال طفلةً في الثالثة من العمر، ومن هنا آمنت الأم بأن هذه الطفلة الشغوفة بالألوان والأقلام وأدوات الرسم، لن تكون فتاةً عادية في مستقبلها، بل فنانة تشكيلية لا تخلو المعارض من أعمالها، فحرصت على تسجيل…

"اللحظات السبع".. سبعة أصوات تشكيلية تعيد تعريف الذاكرة والمكان

بحضور الشيخة مروة بنت راشد آل خليفة، رئيسة جمعية البحرين للفنون التشكيلية، احتضنت صالة هند جاليري للفنون مجموعةً من الأعمال الفنية لسبعة فنانين بعنوان "اللحظات السبع"، جمعت الإبداعات التشكيلية المتنوعة بأسلوبها وتجاربها تحت سقفٍ واحد، وهذا ما أوضحه الفنان فواز محمود في تصريحه "للبلاد" عندما قال إن اللحظات السبع دلالة على أن كل فنان مشارك في هذا المعرض يحمل رؤيةً فنية متفردة تعكس أسلوبه وخصوصيته…

25 فناناً يجتمعون في "تروبيكال سبيكتروم"بألوان الفن والحياة

انطلقت في الطابق الثاني بمرفأ البحرين المالي فعاليات المعرض الفني "تروبيكال سبيكتروم" أو "طيف استوائي"، بمشاركة نخبة تضم 25 فناناً وفنانة يقدمون توليفة بصرية فريدة تدمج بين مختلف المدارس والأساليب الفنية، محتفين بجماليات الطبيعة ونبض الحياة عبر لوحات تشكيلية غنية بالدلالات والرؤى.

كيف عبر عبدالعزيز العصفور ذاكرة البحرين نحو جدران الكويت؟

في زاوية دافئة تدعو للتأمل داخل كافيه بالكويت، تتجاور رشفات القهوة مع عبق التراث البحريني؛ حيث تطل لوحتان قماشيتان ضخمتان تبثان الحياة في المكان، بتوقيع الفنان البحريني الشاب عبدالعزيز…

الموهوبة عُلا خليفة: لم أكن أُخربش على الجدران بل أثبت أنني رسّامة

قد تبدو الخربشات على جدران المنزل من المناظر غير المحبّبة لدى الأمهات، ينظرن إليها بانزعاج وتوبّخ بعضهن أطفالها، ولكن هذه الطفلة لم يوقفها أحد عن الخربشة، ورسم ما يحلو لها من الأشكال الواضحة وغير الواضح معناها، فكان الجدار مؤشرًا على أن الطفلة عُلا خليفة تحظى بحسٍ فني يتوقّع له مساحةً واسعة في معارض الفن التشكيلي مستقبلًا. كانت الأم هي الداعم الأول والأكبر لها، لم تبخل في تزويدها بما تحتاج إليه…