إرم نيوز·مؤخراًلم تعد مساحيق البروتين حكرا على الرياضيين المحترفين ومرتادي الصالات الرياضية، بل بدأت تجد طريقها إلى الأطفال والمراهقين، مدفوعة بإعلانات وسائل التواصل الاجتماعي والرغبة في بناء العضلات والحصول على أجسام أكثر قوة