تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

في «ما بين مدينتين»، لا يغيّر الأديب القوانين ولا يلغي نقطة السيطرة، لكنه يجعل الطريق أقل خشونة. قصة لبولص آدم عن الفرق بين تنفيذ الإجراء ورؤية الإنسان الذي يقف خلفه.

الصورة: إيلاف

مقتطف من إيلاف

قصة «ما بين مدينتين» لبولص آدم تتناول نقطة سيطرة بين مدينتين، وتبحث في العلاقة بين السلطة والإنسان من خلال أديب يؤدي الإجراءات نفسها بطريقة تجعل الطريق أقل قسوة.
أكمل قراءة الخبر لدى إيلاف@Elaph