شهد سور تارودانت التاريخي، جنوبي المغرب، انهيارًا جزئيًا جديدًا قرب بوابة تارغونت، في ثالث حادث من نوعه خلال عام 2026، ما أثار مخاوف السكان بشأن سلامة المعلم الأثري والحاجة إلى ترميم أجزائه المتضررة. ووقع الانهيار الثلاثاء الماضي، متسببًا في تراكم الأنقاض وإغلاق الطريق المحاذي للسور مؤقتًا، قبل أن ت…

اقرأ الخبر كاملاً لدى العربية - شمال أفريقيا@AlArabiya_NAF



