"من نوى التمر إلى السبحة".. حرفة تعيد توظيف أحد مكونات النخيل بالقصيم من بين ثمار النخيل التي ارتبطت بذاكرة المجتمع السعودي وثقافته، تبرز تجربة حرفية في تحويل نوى التمور إلى سبح، في نموذج يجمع بين الموروث الشعبي والاستفادة من الموارد المحلية، ويمنح أحد المنتجات الثانوية للتمور
٣ صور
اقرأ الخبر كاملاً لدى أخبار قناة 24 السعودية@saudi24tvأخبار أخرى
٣ صور



