الطعن الرئاسي يعيد الاعتبار إلى الضمانات الدستورية في الإصلاح المصرفي
صورتانقرار المجلس الدستوري يفتح مرحلة جديدة في النقاش حول إعادة هيكلة المصارف، ويعيد إلى الواجهة أسئلة تتعلّق بوضوح الصلاحيات واستقلالية المؤسسات وحماية النظام المالي وحقوق المودعين.
الملخص مأخوذ من تغطيات الناشرين أدناه. للتفاصيل الكاملة اقرأ كل تقرير لدى ناشره.
عدسة القصة: من قال ماذا، ومتى؟
كل تغطية بعنوان ناشرها، مرتبة من الأقدم إلى الأحدث.
الأحداث 24@alahdath24أول من نشرالأحداث | الطعن الرئاسي يعيد الاعتبار إلى الضمانات الدستورية في الإصلاح المصرفي
اقرأ التقرير لدى الأحداث 24
آي إم ليبانون@IMLebanonNewsالطعن الرئاسي يعيد الاعتبار إلى الضمانات الدستورية في الإصلاح المصرفي
اقرأ التقرير لدى آي إم ليبانون
نداء الوطن@NidaaWatanالطعن الرئاسي يعيد الاعتبار إلى الضمانات الدستورية في الإصلاح المصرفي
اقرأ التقرير لدى نداء الوطن
موقع الكتائب@kataeb_Arالطعن الرئاسي يعيد الاعتبار إلى الضمانات الدستورية في الإصلاح المصرفي
اقرأ التقرير لدى موقع الكتائب
MTV لبنان@MTVLebanonNewsالطعن الرئاسي يعيد الاعتبار إلى الضمانات الدستورية في الإصلاح المصرفي
اقرأ التقرير لدى MTV لبنان
أخبار أخرى
صورتانحقق باغتيال رؤساء وجرائم تهدد السلم الأهلي.. ما هو "المجلس العدلي"؟
تدرس الحكومة اللبنانية في جلسة تعقدها الخميس طلب وزارة العدل إحالة ملف «شحنة المتفجرات» التي ضبطت على طريق ضهر البيدر الدولي في الثامن من الشهر الحالي بحوزة عنصرين ينتميان لـ«حزب الله» إلى المجلس العدلي، أعلى سلطة قضائية، وأحكامه غير قابلة للنقض.
صورتانلبنان أولا وأخيرًا: من النفوذ إلى السيادة
عُقد في فندق "لو- رويال" في ضبية منتدى السيادة بعنوان "لبنان أولا وأخيرًا"، بتنظيم من مؤسسة "بيت لبنان العالم" بالتعاون مع محطة MTV، وبحضور سياسيين سياديين من وزراء ونواب وممثلين عن المرجعيات الدينية والأجهزة الأمنية والإعلام والمجتمع المدني. وتمحورت الكلمات حول ضرورة الانتقال من زمن النفوذ إلى زمن الدولة، واستعادة السيادة كاملة وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، مع الحفاظ على حقوق جميع المكونات…
صورتانلبنان تحت احتلال من دون مقاومة.. نهاية الخيار العسكري
مشكلة السلاح خارج الشرعية تتخطى الاحتفاظ بقرار الحرب والسلم الى إلغاء الشرعية نفسها عمليًا. وليس أخطر من استخدام السلاح ضد رغبة الأكثرية الرسمية والشعبية سوى المشروع الذي يخدمه، ومن أجله أنشأت الجمهورية الإسلامية في ايران مجموعة من الفصائل المسلحة خارج حدودها ضمن ما سمته "محور المقاومة". فما تتطلبه حماية المشروع وأذرعه هو "إزالة إسرائيل" التي رآها الإمام الخميني "غدة سرطانية…