تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

"كانت عمليتي عند حاجز شعفاط نقطةً في بحر النضال الهادر.. أعلم أنني سأستـ ـشهد عاجلًا أم آجلًا، وأعلم أنني لم أحرّر فلسطين بالعملية، لكنني نفّذتها واضعًا هدفًا نصب عينيّ، وهو أن تحرّك العملية مئات الشباب ليحملوا البندقية من بعدي". هذا جزء من وصية الشهـ ـيد المقدسي عدي التميمي،

الصورة: القدس البوصلة
اقرأ الخبر كاملاً لدى القدس البوصلة@alqudsalbawsala