نُشر
في عصر بات فيه الخطاب النفسي واسع الانتشار عبر المنصات الرقمية، ما الذي يعنيه التعرض الدائم لهذا الخطاب؟ وماذا يحلّ بالذات حين تجد نفسها مطالبة، طوال الوقت، بأن تشرح نفسها، وتعرض تفاصيلها، وتشخّص أوجاعها، وتستثمر في تحسينها بلا توقف؟ مقال حمزة أسعد
مقتطف من حبر
اختراع الذات: كيف أصبحنا جميعًا معالجين نفسيين؟
أخبار أخرى





