تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

من رجال أعمال ارتبطوا بنظام الأسد إلى شركات خليجية وتركية، تتغير خريطة ملكية الأصول في سوريا.. من يربح من هذه الصفقات وما الذي تحصل عليه الدولة مقابل ممتلكاتها؟ التفاصيل في هذا التقرير

مقتطف من نون بوست

تتركز إدارة جانب واسع من الثروة العامة في سوريا، بما فيها شركات ومصانع وعقارات وحصص مصرفية ارتبطت بالنظام البائد، في مؤسسة اقتصادية تتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية، وتتمتع بصلاحيات واسعة لإدارة الأصول واستثمارها وإبرام شراكات طويلة الأجل، وسط غياب ميزانية واضحة تحدد القيمة الإجمالية لممتلكاتها وعوائدها، وتساؤلات بشأن الجهات التي تتحكم بقراراتها ومدى خضوعها لرقابة مالية…
أكمل قراءة الخبر لدى نون بوست@NoonPost