تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

تتسع دائرة الغضب في فرنسا مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً اقتصادية متزايدة بسبب الدين العام وارتفاع كلفة الاقتراض. وبين احتجاجات الشوارع ومطالب تحسين الأوضاع، تعود أزمة القدرة الشرائية إلى الواجهة من جديد.

٤ صور
  • صورة ٢
  • صورة ٣
  • صورة ٤
الصورة: موقع 24 الإخباري
اقرأ الخبر كاملاً لدى موقع 24 الإخباري@20fourMedia