نُشر
تتسع دائرة الغضب في فرنسا مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً اقتصادية متزايدة بسبب الدين العام وارتفاع كلفة الاقتراض. وبين احتجاجات الشوارع ومطالب تحسين الأوضاع، تعود أزمة القدرة الشرائية إلى الواجهة من جديد.
٤ صور
اقرأ الخبر كاملاً لدى موقع 24 الإخباري@20fourMediaأخبار أخرى







