تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

مع تصاعد أزمة مضيق هرمز، تحوّل التقييد الإيراني لحركة الملاحة إلى أداة للضغط الاستراتيجي، عبر رفع المخاطر الملاحية وكُلف التأمين وإحداث نقص في إمدادات النفط. لكن في المقابل، برز الحصار البحري الأمريكي بوصفه أداة ضغط مضادة، تنقل تداعيات الأزمة إلى الداخل الإيراني، وتضع قدرة طهران

الصورة: ستراتيجيكس
اقرأ الخبر كاملاً لدى ستراتيجيكس@strategiecs