تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

رنَّ جرس التليفون، كان المتحدث الصديق القديم جمال عبد الناصر، الذي دعا إحسان عبد القدوس، وكأن شيئًا لم يكن لتناول الغداء، وأخبره أن سيارةً خاصةً في طريقها لإحضاره. وصل إحسان إلى عبد الناصر، وتناول الاثنان غداءهما وهما يتحدثان كالمعتاد، دون أي ذكر لفترة الاعتقال. في اليوم التالي

الصورة: المنصة
اقرأ الخبر كاملاً لدى المنصة@Almanassa_AR