في ذكرى جلاء الاحتلال الفرنسي عن تونس، نستحضر المحطات الملحمية التي امتزجت فيها دماء الشعبين التونسي والجزائري؛ ففي فبراير 1958 قصفت فرنسا قرية ساقية سيدي يوسف التونسية الحدودية التي كانت شريانا أساسيا لإمداد الثورة الجزائرية بالسلاح والذخيرة. اختارت فرنسا يوم السوق الأسبوعي

اقرأ الخبر كاملاً لدى الجزيرة الوثائقية@AljazeeraDocأخبار أخرى

٣ صور


