تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

اليمن: في تعز، لم تحمل أمٌّ ابنتها التي قضت بقصف حوثي لتودّعها فحسب، بل حملت جثمانها عبر طريق جبلي شاق، بعدما فقدت زوجها في الفاجعة ذاتها. مشهدٌ تختصر فيه أمٌّ مكلومة وجع مدينةٍ حاصرها الحوثيون، حتى صار الموت فيها رحلةً من العذاب، وصار الوصول إلى مثوى الأحبة معركةً أخرى. هكذا

الصورة: يمن فيوتشر
اقرأ الخبر كاملاً لدى يمن فيوتشر@Yemen_YF