تخطَّ إلى المحتوى
مباشر

احتجاجات واسعة في فرنسا ودول أوروبية أخرى على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، تتحول في عدة مدن إلى أعمال عنف وشغب، ما أسفر عن إصابة المئات واعتقال أكثر من 1,800 شخص في فرنسا، وفاقم الضغوط على الرئيس إيمانويل ماكرون.

الصورة: فوربس الشرق الأوسط

مقتطف من فوربس الشرق الأوسط

شهدت عدة مدن فرنسية، السبت، موجة احتجاجات تُعد من الأوسع في البلاد منذ عقود، على خلفية تدهور الخدمات العامة وارتفاع تكاليف المعيشة، فيما تحولت الاحتجاجات في بعض المناطق إلى أعمال شغب ومواجهات عنيفة.
أكمل قراءة الخبر لدى فوربس الشرق الأوسط@ForbesME
فيديوتغطية من ٧٠ مصدراً
اليوم السابع+٦٩
العالم

الرئيس الفرنسى يرفض استقالة وزير الداخلية ويدعو إلى أساليب أمنية جديدة

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات لما وصفه بـ"الإخفاقات" التي أدت إلى احتجاجات عنيفة هزت البلاد، لكنه رفض استقالة وزير الداخلية لوران نونيز على خلفية الأزمة.

اقتصاد

موجة الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع تضغط على اليورو والبورصات الأوروبية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات الاجتماعية وانتقالها إلى دول أخرى، مع تفاقم الأزمة السياسية والمالية في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الاثنين، متأثرة بموجة من الاحتجاجات العنيفة وأعمال الشغب التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من اتساع الاضطرابات الاجتماعية وتفاقم الأزمة السياسية والمالية في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.