نُشر
كتب جوني فتوحي لـ”هنا لبنان”:هروب الحزب إلى الأمام: الابتزاز السياسي الأخير الحزب هو مَن زجّ لبنان في أتون الأزمات الاقتصادية والسياسية المدمّرة خدمةً للولي الفقيه في طهران، وهو من يستمرّ اليوم في استخدام الساحة اللبنانية كصندوق بريد وورقة تفاوض رخيصة في البازار الإقليمي. وإنّ

اقرأ الخبر كاملاً لدى هنا لبنان@thisislebnewsأخبار أخرى
في سطور
صحيفة الثورةقد يكفي تسجيل صوتي قصير، منسوب إلى مسؤول أو قائد عسكري، لدفع جمهور واسع إلى تصديق قرار لم يصدر، أو تداول اتهام لم يقع. ومع تطور الذكاء الاصطناعي التوليدي، باتت المسافة بين صناعة المحتوى المزيّف وتحويله إلى حدث سياسي أقصر، وأصبح التحقق يجري أحياناً بعد بدء الأثر على الأرض. التزييف
الحدثروبيو: أوكرانيا "لم تكن لتبقى" دولة ذات سيادة لولا الدعم الأميركي

