نُشر
لم يكن الإسلام يوما سببا في ضعفنا، بل كان مصدر عزتنا وقوتنا، يوم تمسكنا بقيمه، وأقمنا العدل، وصنّا الكرامة، وجعلنا العلم والعمل والوحدة طريقا للنهضة. أعزنا الله بالإسلام، لكننا رفضنا العزة التي منحنا إياها، فابتغيناها عند غيره، وركضنا خلف من لا يملك لنا نفعا ولا ضرا، حتى أذلّتنا

اقرأ الخبر كاملاً لدى حفيظ دراجي@derradjihafidأخبار أخرى




