تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

في السودان، خلف كل رقم نتابعه في الأخبار، توجد حكاية إنسان… مراهق أو شاب سوداني، كَبُر وسط الحروب أو آثار الحروب أو ربما لا يزال طفلاً. ولم يجد خياراً آخر سوى أن يلحق أحلامه عبر مناجم الذهب، وأن يصبح "دهّابياً"، للبحث عن حياة كريمة | مدوّنة لـ سمية موسى المدوّنة في الثريد

الصورة: رصيف 22
اقرأ الخبر كاملاً لدى رصيف 22@Raseef22