نُشر
يرى مراقبون أن الاعتداء العنيف على المصورة الأميركية ليفين، وسرقة كاميراتها وجواز سفرها، لا يمكن قراءته بوصفه حدثًا معزولًا، بل يأتي ضمن إستراتيجية استيطانية وعسكرية ممنهجة تهدف إلى فرض التعتيم الإعلامي على ما يجري في ريف الضفة الغربية.

اقرأ الخبر كاملاً لدى صحيفة الاستقلال@alestiklalأخبار أخرى




