وزيرة التضامن: نعمل على تكافؤ الفرص التعليمية كي لا يحرم أحد من التعليم وتم سداد المصروفات لـ243.296 طالبًا وطالبة
٣ صور
مقتطف من موقع مبتدا
قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تعمل على تكافؤ الفرص التعليمية كي لا يحرم أحد من التعليم، فهناك 44 وحدة تضامن اجتماعي بالجامعات تخدم الطلبة الأولى بالرعاية، منهم 149 ألف تم دعم المصروفات الجامعية لهم، وتوفير منح دراسية سنوية لـ10,800 طالب وطالبة من المكفوفين بالجامعات المصرية الحكومية، وتوفير مترجمي لغة إشارة بالجامعات الحكومية لـ4,186 طالبًا وطالبة من الصم وضعاف…
أخبار أخرى
٣ صوروزيرة التضامن تم توفير فرص عمل تراعي احتياجات النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، فتم دعم مشروع بمحافظة الفيوم يستهدف توفير 2000 فرصة عمل لائقة للسيدات من أسر تكافل وكرامة، مع تخصيص 5% للأشخاص ذوي الإعاقة، وإتاحة حضانة لأبناء الأمهات العاملات
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن منظومة الحماية الاجتماعية شهدت تطورا وتم تتويج هذا التطور بصدور قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025، بما يعزز الإطار التشريعي لبرنامج "تكافل وكرامة"، ويربط الدعم النقدي بالتمكين الاقتصادي والاستثمار في البشر.
٣ صورالدكتورة مايا مرسي : برنامج "تكافل وكرامة" بدأ بـ1.7 مليون أسرة عام 2015، واليوم وصل إلى 4.7 مليون أسرة مستفيدة حاليا، وبلغت التغطية التراكمية 8.3 مليون أسرة على مدار عمر البرنامج، وتخارج ما يزيد على 2.2 مليون أسرة مستفيداً لتحسن حالتهم الاجتماعية
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن برنامج "تكافل وكرامة" يتميز بديناميكية القبول والتخارج، فمنذ انطلاق البرنامج عام 2015 يشهد ديناميكية شهرية في قبول وتخارج الأسر، وطول الوقت نعمل على تحسين معرفتنا والعلم بمتغيرات أحوال الأسر فهناك شق تكنولوجي ومعلوماتي (ربط قواعد البيانات)، وشق بشري (لجان ميدانية).
٤ صوروزيرة التضامن الاجتماعي : فخامة رئيس الجمهورية يضع الأسر الأولى بالرعاية في قلب الأولويات الوطنية، وهذا حق اصيل يطرق أبواب القري والنجوع ليبدل العوز بالأمان والاحتياج بالتمكين
قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إنه في عام 2025 شهدت الحماية الاجتماعية تحولاً جذرياً في الفلسفة والآليات الحماية، حيث تم تعديل قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 (التمكين والرقمنة)، الذي توج هذا التطور ببرنامج"تكافل وكرامة"، معتمداً على فلسفة الاستثمار في البشر والتخارج من الفقر، عبر استهداف الأسرة كوحدة متكاملة تجمع بين الدعم النقدي المشروط (صحة وتعليم) وغير المشروط…

