تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

عمّقت أعمال العنف والنهب التي شهدتها فرنسا السبت عزلة الرئيس إيمانويل ماكرون السياسية، وأثارت تساؤلات بشأن حدود سلطته الفعلية وقدرته على قيادة البلاد.

  • صورة ٢
الصورة: يورونيوز

مقتطف من يورونيوز

مع تبقي بضعة أشهر فقط على انتهاء ولايته الرئاسية، يواجه ماكرون تصاعداً في الاضطرابات الاجتماعية والانتقادات السياسية، وسط مخاوف من أن تلقي هذه التطورات بظلالها على إرثه السياسي.
أكمل قراءة الخبر لدى يورونيوز@euronewsar
فيديوتغطية من ٧٠ مصدراً
اليوم السابع+٦٩
العالم

الرئيس الفرنسى يرفض استقالة وزير الداخلية ويدعو إلى أساليب أمنية جديدة

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات لما وصفه بـ"الإخفاقات" التي أدت إلى احتجاجات عنيفة هزت البلاد، لكنه رفض استقالة وزير الداخلية لوران نونيز على خلفية الأزمة.

يورونيوز
العالم

قال الرئيس الفرنسي بعد أعمال العنف التي شابت تظاهرات يوم السبت 17 أكتوبر: "كيف يمكن لبعض الفرنسيين أن يفعلوا هذا بفرنسا؟"

رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، استقالة وزير الداخلية لوران نونييز، رغم الضغوط التي تواجهها الحكومة على خلفية أعمال العنف والتخريب التي رافقت الاحتجاجات على تكاليف المعيشة خلال نهاية الأسبوع، وأقر بوجود إخفاقات في الاستعداد المسبق وجمع المعلومات الاستخباراتية، وفق ما أعلن قصر الإليزيه.