تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

رغم أن التفاوض يقلل احتمالات المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران على المدى القصير، فإنه لا يضمن استقرار النظام الإقليمي، بل قد يُضعف الردع الأمريكي، ويعزز الانطباع بقدرة إيران على الصمود وفرض شروطها، خلافًا لصيغة التنازلات والإملاءات التي طُرحت منذ بدء مفاوضات مسقط في أبريل 2025.

الصورة: ستراتيجيكس
اقرأ الخبر كاملاً لدى ستراتيجيكس@strategiecs