تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

الربيع العربي والخريف الأوروبي.. حين تختلف الظروف وتتشابه الأزمات

مقتطف من الغد الأردنية

ما بدأ شرارة في سيدي بوزيد قبل ست عشرة سنة يعود اليوم في صورة أخرى إلى شوارع باريس وصناديق اقتراع ساكسونيا أنهالت. فحين أحرق محمد البوعزيزي نفسه عام 2010، اعتقدت العواصم الأوروبية أن ما يجري جنوب المتوسط شأن إقليمي محدود الأثر. لم يكن الجنوب بعيدا كما ظنت أوروبا، ولم يكن الشمال محصنا كما ظن. فبين الربيع العربي والخريف الأوروبي ظروف مختلفة جذريا، لكن في جوهرهما أزمة واحدة: عقد اجتماعي استنفدت…
أكمل قراءة الخبر لدى الغد الأردنية@AlghadNews