تخطَّ إلى المحتوى
مباشر

يخرجون صباحًا ويعودون مساءً وكأنهم موظفون.. عاطلون في الصين يخفون بطالتهم عن عائلاتهم.. ويمضون ساعات في الحدائق والمكتبات والمقاهي.. ظاهرة ليست جديدة لكنها تعود إلى الواجهة وسط تراجع فرص العمل

الصورة: العربية - الأسواق
عدسة القصة · ٣ مصادركيف عنونها كل مصدر، ومن نشرها أولاً.افتح العدسة

عدسة القصة: من قال ماذا، ومتى؟

كل تغطية بعنوان ناشرها، مرتبة من الأقدم إلى الأحدث.

3 تغطية
  1. العربية@AlArabiyaأول من نشر

    يخرجون صباحًا ويعودون مساءً وكأنهم موظفون.. عاطلون في الصين يخفون بطالتهم عن عائلاتهم.. ويمضون ساعات في الحدائق والمكتبات والمقاهي.. ظاهرة ليست جديدة لكنها تعود إلى الواجهة وسط تراجع فرص العمل

    اقرأ التقرير لدى العربية
  2. العربية@AlArabiyaExtra

    يخرجون صباحًا ويعودون مساءً وكأنهم موظفون.. عاطلون في الصين يخفون بطالتهم عن عائلاتهم.. ويمضون ساعات في الحدائق والمكتبات والمقاهي.. ظاهرة ليست جديدة لكنها تعود إلى الواجهة وسط تراجع فرص العمل

    اقرأ التقرير لدى العربية
  3. العربية - الأسواق@AlArabiya_Bn

    يخرجون صباحًا ويعودون مساءً وكأنهم موظفون.. عاطلون في الصين يخفون بطالتهم عن عائلاتهم.. ويمضون ساعات في الحدائق والمكتبات والمقاهي.. ظاهرة ليست جديدة لكنها تعود إلى الواجهة وسط تراجع فرص العمل

    اقرأ التقرير لدى العربية - الأسواق