آخر تحديث
يخرجون صباحًا ويعودون مساءً وكأنهم موظفون.. عاطلون في الصين يخفون بطالتهم عن عائلاتهم.. ويمضون ساعات في الحدائق والمكتبات والمقاهي.. ظاهرة ليست جديدة لكنها تعود إلى الواجهة وسط تراجع فرص العمل

عدسة القصة: من قال ماذا، ومتى؟
كل تغطية بعنوان ناشرها، مرتبة من الأقدم إلى الأحدث.
العربية@AlArabiyaأول من نشريخرجون صباحًا ويعودون مساءً وكأنهم موظفون.. عاطلون في الصين يخفون بطالتهم عن عائلاتهم.. ويمضون ساعات في الحدائق والمكتبات والمقاهي.. ظاهرة ليست جديدة لكنها تعود إلى الواجهة وسط تراجع فرص العمل
اقرأ التقرير لدى العربية
العربية@AlArabiyaExtraيخرجون صباحًا ويعودون مساءً وكأنهم موظفون.. عاطلون في الصين يخفون بطالتهم عن عائلاتهم.. ويمضون ساعات في الحدائق والمكتبات والمقاهي.. ظاهرة ليست جديدة لكنها تعود إلى الواجهة وسط تراجع فرص العمل
اقرأ التقرير لدى العربية
العربية - الأسواق@AlArabiya_Bnيخرجون صباحًا ويعودون مساءً وكأنهم موظفون.. عاطلون في الصين يخفون بطالتهم عن عائلاتهم.. ويمضون ساعات في الحدائق والمكتبات والمقاهي.. ظاهرة ليست جديدة لكنها تعود إلى الواجهة وسط تراجع فرص العمل
اقرأ التقرير لدى العربية - الأسواق
