تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

«الأطراف الإقليمية».. قد نعرف قريبًا أسماء من اختبؤوا خلف أدواتهم، وأسهموا في تمكين الاعتداء على الأبرياء. فمسؤولية الدم لا تقف عند من أطلق السلاح؛ بل تمتد إلى من موّله وجهّزه ومهّد له الطريق. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾

الصورة: رتويت الشرقية
اقرأ الخبر كاملاً لدى رتويت الشرقية@Eastern_RT