تخطَّ إلى المحتوى
مباشر

الراعي من العاقورة: الوضع المعيشي بالغ القسوة وحصر السلاح بيد الدولة شرط أساسي لقيامها

صورتان
الصورة: موقع الكتائب

أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن الوضع الاجتماعي والمعيشي أصبح بالغ القسوة، مشيرًا إلى أن المواطن هو الذي يدفع الثمن.

الملخص مأخوذ من تغطيات الناشرين أدناه. للتفاصيل الكاملة اقرأ كل تقرير لدى ناشره.

من نشر الخبر

كل تغطية بعنوان ناشرها، مرتبة من الأقدم إلى الأحدث.

2 تغطية
  1. موقع الكتائب@kataeb_Arأول من نشر

    الراعي من العاقورة: الوضع المعيشي بالغ القسوة وحصر السلاح بيد الدولة شرط أساسي لقيامها

    اقرأ التقرير لدى موقع الكتائب
  2. صوت لبنان 100.3 - 100.5@sawtlebnan

    الراعي من العاقورة: الوضع المعيشي بالغ القسوة وحصر السلاح بيد الدولة شرط أساسي لقيامها

    اقرأ التقرير لدى صوت لبنان 100.3 - 100.5
صورتانتغطية من ٥ مصادر
موقع الكتائب+٤

الرئيس عون يعيد طرابلس إلى حضن الدولة: زمن التهميش والإقصاء ولّى

بعد غياب الزيارات الرئاسية عن عاصمة الشمال لمدة خمسة عشر عامًا، حطّ الرئيس جوزاف عون في مدينة طرابلس صباح يوم السبت، حيث تفقد السراي وقصر العدل فيها والمرفأ إضافة إلى معرض رشيد كرامي الدولي، واطلع على احتياجات المدينة وأهلها ومؤسساتها، واعدًا في كلّ محطة بوقوف الدولة اللبنانية إلى جانبهم وحرصها على أمنهم واستقرارهم وحقهم بالعيش الكريم إسوة بباقي المناطق.

فيديوصورتانتغطية من ٥ مصادر
موقع الكتائب+٤
رياضة

لبنان والمنطقة على إيقاع القلق من تفجّر كبير... زيارة عون لطرابلس توّجت مبادرات "عودة الدولة"

يبدو المشهد اللبناني أقرب إلى التجميد الضمني لكل الاستحقاقات بشقيها الداخلي والخارجي في لحظة ترقب إقليمية ودولية تسودها المخاوف من انفجار عسكري كبير بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بعد استحقاقي الانتخابات العامة في إسرائيل الثلاثاء المقبل في 27 من الجاري والانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الثلاثاء التالي في 3 تشرين الثاني. ولعلها مفارقة معبّرة أن انتهت جولة المفاوضات العسكرية…

صورتان

الراعي: الأرض ليست للبيع والتفريط، وحصر السلاح بيد الدولة ضرورة لحماية لبنان... فلا بقاء بلا إعمار ولا عودة بلا أمان

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن «الأرض ليست مجرد ملكية مادية، بل هي ذاكرة وجذور وهوية»، محذرًا من تزايد بيع الأراضي تحت ضغط الظروف الاقتصادية الصعبة، ومشددًا على أن الحفاظ على الحضور المسيحي في لبنان والشرق يشكل مسؤولية وطنية ترتبط بالتمسك بالأرض، وتأمين مقومات البقاء، وحماية التنوع الذي يميز هوية لبنان ورسالته.