نُشر
في مشهد مأساوي يعيد إنتاج معاناة قطاع غزة، تلاشت خطوط الدفاع عن الكرامة الإنسانية، لينزلق نصف سكان القطاع في أتون مجاعة متجددة، نتيجة حصار المعابر، وتجميد التدفقات المالية، والتقليصات الحادة لبرامج الإغاثة، ما ينذر بوفيات جماعية صامتة تحت وطأة خيام النزوح الشتوي.

اقرأ الخبر كاملاً لدى صحيفة الاستقلال@alestiklalأخبار أخرى




