نُشر
عقد إيجار رمزي لا يتجاوز 15 دولاراً شهرياً، ومبلغ يصل إلى آلاف الدولارات لشاغل سابق لا يملك المنزل.. هكذا يجد العائدون إلى الفوعة أنفسهم وسط سوق عقارية ملتبسة.. ما قصة سوق “الفراغة” في البلدة الإدلبية؟
مقتطف من نون بوست
بعد سنوات من اللجوء في لبنان، عادت أم محمد مع أسرتها إلى بلدتها بنش في ريف إدلب الشرقي، لكنها واجهت صعوبة في العثور على منزل تستأجره، وسط كثرة العائلات العائدة ومحدودية المساكن المتاحة، وبعد البحث لعدة أشهر، وجدت مسكناً في بلدة الفوعة المجاورة، مقابل مبلغ قدره 2000 دولار دفعته للساكن السابق، لقاء ما يُعرف محلياً…
أخبار أخرى


صورتان

