نُشر
في مدننا اليوم، صرنا نتعامل مع المعرفة التقليدية وكأنها حالة متحفية محصورة في الزمان والمكان. لكن أزمات المنطقة -من الحصار والعقوبات إلى تغير المناخ والندرة- تثبت أن البناء بالمواد المحلية الطبيعية ليس مجرد خيار جمالي للأغنياء أو قطعة للعرض، بل معرفة حية وقابلة للتكييف.
اقرأ الخبر كاملاً لدى حبر@7iberأخبار أخرى


عروض فنية موجهة للأطفال
أعلنت مؤسسة رياض الفتح بالعاصمة، عن إطلاق حملة للتشجير وحماية البيئة، تضامنا مع الغابات التي مستها الحرائق .


