نُشر
في كتابها «سينما خطوط الأنابيب» توضح منى دملوجي كيف وظّفت شركات النفط الاستعمارية السينما والأجهزة الثقافية لشرعنة استخراج النفط، مع تهميش نضالات العمال وتغييب السياق الاستعماري الذي تمتد آثاره حتى في الأرشيفات الرقمية المعاصرة. مقال | أحمد نظيف
اقرأ الخبر كاملاً لدى حبر@7iberأخبار أخرى


صورتان

