تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

. يبدو أن لبنان تحوّل، في الحسابات الجديدة للكرسي الرسولي، إلى إحدى النقاط المركزية التي تتقاطع عندها الرؤية السياسية لـ البابا لاوون الرابع عشر مع مشروعه الأوسع لإعادة تعريف دور الفاتيكان في عالم مضطرب تحكمه الحروب وتتصارع فيه مشاريع النفوذ على مستقبل أوروبا والشرق الأوسط.

الصورة: نداء الوطن
اقرأ الخبر كاملاً لدى نداء الوطن@NidaaWatan