تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

تزعم الحكومات أنها تحمي الصحة العامة لكنها تفشل في الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، وفق بحث جديد لـ"التحالف العالمي للمناخ والصحة" يكشف فجوة بين خطاب المناخ والواقع.

  • صورة ٢
الصورة: يورونيوز

مقتطف من يورونيوز

يكتفي الاتحاد الأوروبي وعدة جهات رئيسية أخرى مسببة للانبعاثات بترديد شعارات حول تأثير تغير المناخ على الصحة من دون أن يواكب خطابَه بخفضٍ طموح بما يكفي للانبعاثات، وفق تحليل حديث لالتزامات المناخ في 132 دولة أجراه تحالف المنظمات غير الحكومية "Global Climate and Health Alliance".
أكمل قراءة الخبر لدى يورونيوز@euronewsar
يورونيوز
صحة

تغيّر المناخ، وعدم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية، وثقافة العمل المستمرة بلا انقطاع، كلها تقوّض النوم في أوروبا، وهو أساسي للصحة الجيدة.

يتيح النوم لأجسامنا إصلاح الأنسجة، وتنقية الدماغ من الفضلات، وترسيخ الذكريات، وكل ذلك عناصر أساسية للصحة وجودة الحياة. لكن ارتفاع درجات الحرارة، والتكنولوجيا الرقمية، والعمل على مدار الساعة، كلها عوامل باتت تعطل النوم بشكل متزايد.

يورونيوز
صحة

قال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها ل"يورونيوز" إن أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا، التي تأكدت في فرنسا، لا تشكل تهديدا واسعا للأوروبيين.

أكد المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها ("ECDC") لـ"يورونيوز" أن أول إصابة بشرية بـ**فيروس شاموندا** سُجلت في فرنسا ولا تشكل تهديدا واسعا للأوروبيين.

صورتان
يورونيوز
صحة

أكدت السلطات الفرنسية تسجيل أول حالة بشرية معروفة بفيروس شاموندا الذي يصيب أساسا الماشية، لدى مريض في ليون توفي مطلع أكتوبر، مع تأكيدها أنه لا يوجد خطر صحي على عامة السكان.

أول إصابة بشرية معروفة بفيروس "شاموندا" في فرنساأكدت السلطات الفرنسية تسجيل إصابة بفيروس "شاموندا" لدى مريض في مدينة ليون توفي في مطلع شهر أكتوبر، في أول حالة يُبلغ فيها عن الفيروس لدى إنسان. وكان يُعتقد حتى الآن أن فيروس "شاموندا" غير قابل للانتقال إلى البشر.