نُشر
من تعز الحالمة وجبالها الصابرة إليك أ.أحمدالشلفي نبضك وصل، وكلماتك لامست الوجدان. لست ابناً بالتبني، بل أنت قطعة من جسد هذه المدينة وحارس ذاكرتها الحية. حاراتنا تشتاق لخطواتك، وشارع جمال ينتظر عودتك لنرتشف شاي الصباح بلا حصار ولا غياب. فخرنا بك لا تسعه جغرافيا.
اقرأ الخبر كاملاً لدى أحمد الشلفي@alshalfiaأخبار أخرى

٤ صور


