نُشر
أثار قرار محمود عباس تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى أيلول 2027 موجة غضب وسخرية بين ناشطين وصحفيين، وسط اتهامات للقيادة بتكريس التفرد بالقرار وتعميق أزمة الثقة والشرعية السياسية.

لم يكن قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية مجرد إعلان سياسي عابر على منصات التواصل الاجتماعي، بل تحوّل إلى مناسبة لتفريغ غضب متراكم من واقع سياسي يشعر فيه فلسطينيون بأن أصواتهم لا تصل إلى مراكز صنع القرار، وأن استحقاقًا انتخابيًا طال انتظاره يمكن أن يتوقف بقرار من القيادة، فيما يبقى المجتمع متلقيًا للنتائج دون أن يمتلك…
اقرأ الخبر كاملاً لدى قدس برس@qudspressagencyأخبار أخرى




