تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

الدنيا لئيمة، والآخرة كريمة؛ فلا تغتر ببريق الأولى، ولا تيأس من تقلب أحوالها، فما عند الله خير وأبقى. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، ونعيم الآخرة، ورضاك الذي لا سخط بعده. يارب

اقرأ الخبر كاملاً لدى حفيظ دراجي@derradjihafid