تغطية من ٥ مصادر
ريما مكتبي
أخبار عالميةمصادر أخرى
إعلامية وصحافية، ورئيسة مكتب العربية في لندن، تغطي السياسة والشؤون العالمية.
- متابع
- ٢٫٤ مليون
أحدث أخبار ريما مكتبي
تغطية من ٥ مصادر

في سطور
ريما مكتبيمقالي: لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟ مع استمرار النزاع في اليمن لعقد ونصف عقد مع الحوثي، هناك من يميل للتعاطي…
ريما مكتبي1/5 هل يمكن حصار السعودية؟ الجغرافيا تقول إن المهمة أصعب مما تبدو! من إغلاق مضيق هرمز إلى تهديد باب المندب، وصولًا إلى ه…
ريما مكتبي5/5 تواجه الرياض تحديًا صعبًا، خصوصًا مع تركّز الهجمات الأخيرة التي تنفذها إيران والجماعات المتحالفة معها في اليمن والعراق على أهداف خليجية، بدلًا من القوات الأميركية أو الأصول الإسرائيلية، وفق القراءة التي يطرحها هذا التحليل. لكن السعودية تمتلك بنية تحتية واسعة تمنحها بدائل
ريما مكتبي4/5 انتقل التصعيد إلى الجو، مع هجمات الحوثيين على مطاري الرياض والدمام، وما رافقها من تعطّل للرحلات الجوية واستهداف لمرافق مدنية. وكانت المشاهد من مطار الرياض صادمة: أضرار داخل صالة للمسافرين، واستهداف طائرة مدنية، وسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. وهي حوادث نادرة وخطيرة، حتى في
ريما مكتبي1/5 هل يمكن حصار السعودية؟ الجغرافيا تقول إن المهمة أصعب مما تبدو! من إغلاق مضيق هرمز إلى تهديد باب المندب، وصولًا إلى هجمات الحوثيين على مطاري الرياض والدمام، يبدو أن إيران وحلفاءها يحاولون تضييق المنافذ البحرية والجوية للمملكة. تستهدف هذه الضغوط صادرات النفط والواردات
ريما مكتبي6/6 السؤال ليس: لماذا لا تدخل مصر كل حرب في المنطقة؟ بل: هل تحقق سياستها الحالية أمنًا كافيًا وتحمي مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية؟ وهل يمثل الحذر المصري قوة في اتخاذ القرار، أم أنه يمنح خصومها مساحة أكبر للتحرك؟ برأيكم، متى يصبح التدخل العسكري ضرورة، ومتى يكون تجنبه هو الخيار
في سطور
ريما مكتبي5/6 وراء الحذر المصري حسابات اقتصادية أيضًا. فمصر تواجه ضغوط الديون وتحتاج إلى الاستثمارات والعملات الأجنبية، وأي حرب طويلة قد تستنزف مواردها. لكن لتجنب المواجهة ثمنًا أيضًا: استمرار خسائر قناة السويس، وتهديدات الحدود، واحتمال تراجع النفوذ الإقليمي. فهل تكفي الدبلوماسية وحدها؟
ريما مكتبي1/6 لماذا تتجنب مصر التدخل العسكري المباشر في أزمات المنطقة، رغم قوتها العسكرية ومكانتها الإقليمية؟ حرب في السودان، وانقسام مسلح في ليبيا، وتهديدات حوثية للملاحة في البحر الأحمر. فهل تتبع القاهرة سياسة الحذر المحسوب، أم أن تجنب المواجهة يكلّفها نفوذها ومصالحها؟
ريما مكتبيOver the past three decades the primary political beneficiary of Tehran’s “Death to Israel” campaign has not been Palestin…
ريما مكتبي5/6 فمن أين يأتي هذا التحيّز؟ الجواب بسيط ومقلق في آن: الآلة تتعلّم مما قرأته. وما قرأته هو عقود طويلة من السجلات والأبحاث الطبية التي حملت فجوات قديمة في تمثيل النساء وفهم أعراضهن، حين كانت التجارب السريرية تُجرى غالبًا على الرجال، وتُعتبر أعراضهم «القاعدة». الآلة تتعلّم من
ريما مكتبي6/6 الذكاء الاصطناعي يملك قدرة هائلة على مساعدة الطب، من تسريع التشخيص إلى تخفيف الضغط عن المستشفيات. لكن هذه القدرة تطرح أسئلة لا يمكن تجاهلها: هل يجب أن نثق بآلة في قرارات تخصّ صحتنا وحياتنا؟ ومن يتحمّل المسؤولية حين تخطئ: الشركة التي طوّرتها، الطبيب الذي اعتمد عليها، أم
ريما مكتبي1/6 نحن نتعامل مع الذكاء الاصطناعي كأنه عقل محايد، لا يعرف الانحياز ولا تحكمه الأهواء، مجرد أرقام ومعادلات تعطي الجواب الصحيح. لكن الحقيقة أن هذه الأنظمة لا تفكّر من فراغ، بل تتعلّم من كل ما كتبه البشر وسجّلوه عبر عقود، بما فيه من معرفة… ومن أحكام مسبقة. الذكاء الاصطناعي ليس
في سطور
ريما مكتبي5/5 الذكاء الاصطناعي يستطيع كتابة نص مقنع جدًا… حتى عندما تكون بعض معلوماته خاطئة. وقد تتأثر وظائف عدة داخل غرف الأخبار، من كتابة العناوين وإجراء الأبحاث إلى مهام تقنية أخرى، لكن يبقى العنصر البشري، أي الصحافي، أساسيًا في مهنة الإعلام. لذلك، يبدو أن المؤسسات الإعلامية لا تتجه
ريما مكتبي4/5 هنا تأتي تجربة تحولت إلى تحذير للصحافة. موقع التكنولوجيا الأميركي «CNET» نشر عشرات المقالات المكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في المواضيع المالية. ثم بدأت الأخطاء بالظهور. واضطر الموقع إلى مراجعة المقالات وإضافة تصحيحات بعدما تبيّن أن بعضها يحتوي على معلومات وحسابات
ريما مكتبي1/5 الذكاء الاصطناعي والصحافة… علاقة حب وكراهية، أو ربما الأدق: علاقة معقدة. من المفترض أن يجعل الذكاء الاصطناعي حياة صنّاع الكلمة، أو «السلطة الرابعة»، أسهل. لكن بعض المؤسسات الصحافية العالمية ليست راضية تمامًا. فأين تكمن المشكلة إذا كانت الأفكار للكاتب والمعلومات صحيحة، وكان
ريما مكتبي1/5 بعد ثلاثة أعوام على 7 أكتوبر، ما زالت المنطقة تعيش تداعيات اليوم الذي فتح الباب أمام حروب امتدت من غزة إلى لبنان وسوري…
ريما مكتبي4/5 دراسة من جامعة تل أبيب وجدت أن قرابة 270 ألف إسرائيلي غادروا البلاد لثلاثة أشهر متتالية على الأقل خلال الأعوام 2023 و2024 و2025. وفي استطلاع لمعهد الديمقراطية الإسرائيلي، قال 70% من الإسرائيليين إنهم يرون خطرًا على نزاهة الانتخابات المقبلة. أي أن آثار الحرب لم تبقَ عسكرية
ريما مكتبي5/5 قبل 7 أكتوبر، كانت هناك محادثات بشأن احتمال تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، بالتوازي مع مطالب سعودية مرتبطة بمسار نحو دولة فلسطينية. لكن سنوات الحرب غيّرت المشهد، وعمّقت الانقسامات، فيما بقي مستقبل الدولة الفلسطينية موضع صراع سياسي. وهنا ربما يكون السؤال الأهم بعد كل
في سطور
ريما مكتبي1/5 بعد ثلاثة أعوام على 7 أكتوبر، ما زالت المنطقة تعيش تداعيات اليوم الذي فتح الباب أمام حروب امتدت من غزة إلى لبنان وسوريا والأردن وإيران واليمن ودول الخليج. وبعد كل ما حدث، يبرز السؤال: ماذا كانت حصيلة هذه السنوات على أطراف الصراع؟ 7 أكتوبر فتح الباب أمام ثلاث سنوات من
ريما مكتبي5/5 لم تنقطع الصلة بالبيت الأول. تحويلات المغتربين تساعد عائلات في البلدين على دفع نفقات المعيشة، خصوصًا حين تتعثر اقتصادات الداخل. وهنا المفارقة التي تستحق التأمل: يستطيع المهاجر اللبناني واليمني أن يبني حياة جديدة على بعد آلاف الكيلومترات، بينما يظل بناء دولة تحمي أسرته في بلده
ريما مكتبي4/5 إنها الهجرة. وصل اليمنيون إلى بريطانيا بحّارة وتجارًا منذ القرن التاسع عشر، واستقروا في كارديف وساوث شيلدز ومدن أخرى. كما عبر مهاجرون من حضرموت المحيط الهندي، وتركوا حضورًا عميقًا في إندونيسيا امتد عبر أجيال. أما اللبنانيون، فحملتهم الهجرة إلى الأميركيتين وغرب أفريقيا

