تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

وبهذا يمكن القول أن الهزيمة الساحقة للجمهوريين لا تعني بالضرورة تحييد الخيار العسكري، لكنها غيّرت حساباته؛ فترمب يريد الاحتفاظ بخيار القوة، وفانس يدفع باتجاه مراجعة الحرب، ونتنياهو يضغط لاستئنافها. والقرار النهائي سيتوقف بدرجة كبيرة على مسار المفاوضات والتطورات الميدانية، ومدى

اقرأ الخبر كاملاً لدى ديوان@DiwanDaily