تخطَّ إلى المحتوى
مباشر

بيروت تراقب صناديق إسرائيل وتخشى "إسنادًا" بأمر إيراني

صورتان
الصورة: موقع الكتائب

تتّجه أنظار لبنان والمنطقة إلى تل أبيب، حيث تَحتَكِم الدولة العبرية، التي تخوض حروبًا على جبهات عدّة، إلى صناديق الاقتراع غدًا، لرسم موازين القوى وتحديد التوجّهات السياسية والأمنية للمرحلة المقبلة. وتترقّب بيروت انعكاسات النتائج على الجبهة الجنوبية، في ظل تصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان توجيه ضربات جديدة إلى إيران، مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا.

الملخص مأخوذ من تغطيات الناشرين أدناه. للتفاصيل الكاملة اقرأ كل تقرير لدى ناشره.

عدسة القصة · ٣ مصادركيف عنونها كل مصدر، ومن نشرها أولاً.افتح العدسة

عدسة القصة: من قال ماذا، ومتى؟

كل تغطية بعنوان ناشرها، مرتبة من الأقدم إلى الأحدث.

3 تغطية
  1. نداء الوطن@NidaaWatanأول من نشر

    بيروت تراقب صناديق إسرائيل وتخشى "إسنادًا" بأمر إيراني نداء الوطن

    اقرأ التقرير لدى نداء الوطن
  2. الأحداث 24@alahdath24

    الأحداث | بيروت تراقب صناديق إسرائيل وتخشى "إسنادًا" بأمر إيراني

    اقرأ التقرير لدى الأحداث 24
  3. موقع الكتائب@kataeb_Ar

    بيروت تراقب صناديق إسرائيل وتخشى "إسنادًا" بأمر إيراني

    اقرأ التقرير لدى موقع الكتائب
صورتان
موقع الكتائب+١

الذهب يتأرجح...غموض في الأسواق ومليارات الدولارات تتبخر في لبنان

بعدما تجاوز الذهب مستويات قياسية واقترب من 5,600 دولار للأونصة، عاد المعدن الأصفر ليفاجئ الأسواق بانخفاضه إلى ما دون 4,000 دولار للمرة الأولى منذ أشهر طويلة، فاتحاً الباب أمام مرحلة أكثر غموضاً بشأن مساره المقبل. وبين توقعات باستمرار التصحيح السعري ورهانات على عودة الارتفاع خلال العام المقبل، يجد لبنان نفسه أمام اختبار إضافي يتعلق بقيمة أحد أهم أصوله الاستراتيجية: احتياطي الذهب لدى مصرف لبنان.

٣ صور

اجتماعات باريس ماذا لو...

على أصوات قرقعة الطبول وصيحات المتظاهرين وهدير المواجهات بين المحتجين والشرطة، تشهد باريس هذا الأسبوع سلسلة لقاءات ومشاورات تجمع مصرف لبنان والمصارف وصندوق النقد الدولي ومستشارين ماليين، بينهم «روتشيلد».

صورتانتغطية من ٣ مصادر
موقع الكتائب+٢

بين تطمينات بري ورسالة يكتا: هل يساق لبنان إلى حرب إيران؟

مرّت ثلاثة أسابيع على ظهور حسين يكتا، القيادي في الحرس الثوري الإيراني، على ضفاف نهر الليطاني، في مشهد لم يكن مجرد لقطة عابرة لشخص يتوضأ قبل الصلاة. فالرجل اختار أن يوجّه من الأراضي اللبنانية رسالة مباشرة إلى إسرائيل، مستحضرًا دجلة وكربلاء وإعدام صدام حسين، قبل أن يعلن: "أتوضأ الآن أمام أعين الإسرائيليين في هذا النهر، وسنصلي في القدس".