تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

"أمّهات الحساسية" في مصر: بين غياب الوعي وغياب البدائل

٤ صور
  • صورة ٢
  • صورة ٣
  • صورة ٤
الصورة: درج ميديا

مقتطف من درج ميديا

في حرص شديد حدّ الرعب، ومواجهة مجتمع لا يتقبّل الاختلاف بسهولة ويهوى التنظير بلا وعي، ومحاربة أعراف متوارثة صمّاء… أتمّت ابنتي عامها الرابع متخطّية جزءاً من قائمة الحساسيات المتعدّدة التي عانينا منها معاً منذ ولادتها، بفضل تجربة المنع، وما زلنا نسابق الزمن والسير على خطى الأمل في التخلّص من باقي القائمة، حاملتين ساعة رملية تعدّ لنا الأيّام المتبقّية حتى تمام سنّ السادسة.
أكمل قراءة الخبر لدى درج ميديا@Daraj_media