قُتل 14 طالباً فلسطينياً، أصغرهم يبلغ من العمر ست سنوات فقط، في هجمات إسرائيلية في أنحاء قطاع غزة خلال شهر أكتوبر. خلف كل اسم حياة قُطعت، وعائلة تحطمت، ومستقبل سُرق. حتى العودة إلى المدرسة لم تكن آمنة لأطفال غزة.
اقرأ الخبر كاملاً لدى شبكة قدس الإخبارية بالإنجليزية@QudsNenأخبار أخرى

حين يتراقص الحقد على وقع الصواريخ عثمان أحمد آل حاني
ليست المصيبة أن تمتد يد العدوان إلى أرضٍ آمنة، فذلك شأن المعتدين، ولكن المصيبة الأكبر أن تجد للعدوان قلوبًا تصفق له، وصدورًا تختزن من الحقد ما يجعلها تفرح حين تُستهدف بلاد الحرمين، وتبتهج حين تتجه الصواريخ نحو مطاراتها، وفيها من يقصد بيت الله الحرام معتمرًا، ومسجد رسوله الكريم زائرًا.



