تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

الصفحة الأولى /في تحرك عاجل لكشف زيف ثوب الرهبنة المسروق، دقت أديرة مصر ناقوس الخطر بعدما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة خصبة لعمليات نصب واحتيال ممنهجة، يتستر أصحابها وراء أسماء رهبان وقديسين لاستنزاف جيوب البسطاء، في ظاهرة باتت تهدد ثقة الشعب القبطي في مؤسساته

٣ صور
  • صورة ٢
  • صورة ٣
الصورة: موقع الصفحة الأولى
اقرأ الخبر كاملاً لدى موقع الصفحة الأولى@Safha1news