تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

يرى معظم الجولانيين أن أحلام بعض المجنسين منهم بالاضطلاع بدور في "الحياة الحزبية" لدولة الاحتلال لا تتعدى كونها وهماً سيسقط مع انتهاء أغراضه الدعائية. وأن الجولان سيظل عربياً، ومآله سوري، وتقرير مصيره لن يكون بمتناول بهلوانات الأسرلة. التقرير في الثريد

الصورة: رصيف 22
اقرأ الخبر كاملاً لدى رصيف 22@Raseef22