تخطَّ إلى المحتوى
مباشر
نُشر

من جدران الشوارع إلى المتاحف والأرشيفات الفنية، تحولت الملصقات الفلسطينية إلى ذاكرة بصرية توثق تاريخ القضية وتحولات الهوية والمقاومة. فمنذ ستينيات القرن الماضي، تجاوز "البوستر" وظيفته الدعائية ليصبح وسيلة للتعبير السياسي والفني، تجمع بين الصورة والرمز والكلمة، وتنقل معاناة

اقرأ الخبر كاملاً لدى اندبندنت عربية@IndyArabia

في سطور