تخطَّ إلى المحتوى
مباشر

فوجئ الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" بالهجوم الإسرائيلي على سيناء في 29 أكتوبر 1956، ثم تدخل بريطانيا وفرنسا عسكريا. لم تكن واشنطن تريد حربا يقررها حلفاؤها، ثم تتحمل هي تبعاتها الدولية. تزامن العدوان مع التدخل السوفيتي لقمع الثورة المجرية، لذلك خشيت واشنطن أن تبدو متسامحة مع

الصورة: الجزيرة الوثائقية
اقرأ الخبر كاملاً لدى الجزيرة الوثائقية@AljazeeraDoc