نُشر
"عندما يتكتّم الأميركيون والإيرانيون، معاً، بشأن مضمون الرسالة، ولا يلعبان لعبة التسريبات بشأنها، فذلك يعني أن ثمّة مقداراً من الجدّية في مبادرة البيت الأبيض هذه، المعطوفة على كلامٍ لوزير الخارجية ماركو روبيو عن تفضيل الرئيس المسلك الدبلوماسي مع إيران"

اقرأ الخبر كاملاً لدى العربي الجديد@alaraby_arأخبار أخرى





