نُشر
وبعد السابع من أكتوبر، الذي مثّل صدمة وتهديداً وجودياً في الوعي الإسرائيلي، قاد نتنياهو حرباً كشفت الوجه الأكثر تطرفاً لحكومة الاحتلال، وأسقطت كثيراً من الأقنعة التي طالما غطّت جرائمه وسياساته العنصرية. والمفارقة أن ما أضعف صورة نتنياهو في الخارج لم يؤد بالضرورة إلى تراجع مماثل
اقرأ الخبر كاملاً لدى ديوان@DiwanDailyأخبار أخرى




