بعد فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا، انتقلت موجة الغضب الشبابي إلى ألمانيا، في حركة باتت تعمّ أرجاء أوروبا مدفوعة بالسخط المتنامي إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد انعدام الثقة في المؤسسات.

اقرأ الخبر كاملاً لدى فرانس برس بالعربية@AFParأخبار أخرى

صورتان

